بقلمـــــي :
التقيت به متسائلاً عما توصلوا اليه في التحضير لانتخابات الإدارة المحلية هذا العام ، هذا الحدث له أهمية كونه الأول بعد صدور قانون انتخابات الإدارة المحلية .
بالمختصر ستغيب هذه المرة قوائم ـ الجبهة ـ وسيأخذ الإنتخاب شكله الحقيقي ، اللهم إذا ماتم دس بعض الأوراق ، في بعض الصناديق ، وتم احضار البطاقات الشخصية لأناس لن ينتخبوا لأسباب متعددة لامجال لذكرها ، وسيفوز الإنسان الكفئ حتى وإن لم يكن كذلك.
قال لي : نحاول أن نتوصل إلى قائمة ـ بالتنسيق ـ فيما بيننا ، وأن يتم الإتفاق مع باقي المرشحين ـ الجبهويين والمستقلين ، لإصدار هذه القائمة .
إن أكثر مايفرحني في هذه الإنتخابات هو إلغاء القوائم المُنَزّلة ، أي أنه سيكون الدرس الأول في السقوط ، واكتشاف جماهيرية الأحزاب .
قلت له يعني بالتزكية ؟
أجاب : نعم .
قلت : ….. ياويلي …. هل هذا هو الدرس الأول في الديموقراطية التي سنعلم أبناءنا إياها ..
أغلقت الباب خلفي بكل هدوء .
وصلت الى منزلي ، استقبلتني بدهشة ام العيال … ألم تُحضِر ماطلبته منك ؟
تذكرت في تلك اللحظة ، ومن وقع الصدمة ، أنني نسيت مااشتريته على الطاولة .
-
11ديسمبر
1 تعليق
الأحد 11 ديسمبر 2011 @ 5:30 م
يعتبر الإنجاح بالتزكية إساءة إلى مضمون قانون الانتخاب الذي تم تعديله بناء على النضالات المطلبية ،ورغبة من القيادة بتحديث القوانين ، بالإضافة إلى أنه إساءة للناخبين الذين يرغبون بممارسة حقهم الإنتخابي ، كما يعتبر السبب الرئيسي في تلافي رسوب بعض الشخصيات وفقدان هالة بعض الأحزاب وسقوطها .
يشبه الإنجاح بالتزكية وصول أجوبة الإمتحان لطالب لم يدرس قبل فترة الإمتحان ، كما أنه من الملفت للنظر عدم تفاعل المرشحين مع الناخبين .
هناك محاولات للإنجاح بالتزكية بعد قراءة سريعة للشارع بعزوف البعض عن ممارسة الإنتخاب ، بالإضافة لجهل البعض الآخر بالطريقة الصحيحة للإنتخاب .
فضلا عن أن ذلك يساهم في إفراغ المرحلة القادمة من محتواها .
اكتب تعليق