• 14نوفمبر

    كتبت ميس كريدي

    لأن ذاكرتي شيوعية ميس الكريدي في الثمانينات كنت أنشد الصيحات الطلائعية ولعا بوجه الوطن..

    لقد ظننت عمرا كاملا أني ورثت عن أبي ولعي بالوطن فإذا بي ورثت عنه هزائمه السياسية أيضا..

    حفظت أشعار محمود درويش وسميح القاسم ….تفاخرت بإلقائها غيبا ..وبينما كانت زميلاتي يغنين صيدلي يا صيدلي….كنت أغني مع فرقة الطريق العراقية كفر قاسم……..

    ولأن والدي شيوعي تعلمت من رفاقه في الرحلات ((سالم حزبنا.سالم حزبنا…..حزبنا حي ما مات سالم حزبنا))

    ولأني كنت عريفة الصف ومعلمتي رفيقة شيوعية أيضا كنت أسمي الفرقة بأسماء الشباب الذين يقومون بعمليات انتحارية في جنوب لبنان..سناء محيدلي وجدي صايغ ..مالك وهبي……

    وعشت نضالي الطفولي اليساري وهمت في حب الوطن أكثر ولبنان وفلسطين وكرهت الملك حسين ..وسرا كما وصاني أبي كلما تحدث عن السياب والبياتي ومظفر النواب انتميت لتراب العراق ..وتمنيت أن ينتصر على إيران وفرحت بالسلك المكهرب الذي قضى على انتحارييها الذين ألبسهم الولي مفاتيح الجنة..

    في التسعينات صار والدي ناقما على التنظيمات وصرت أسمع حكاياته عنها .. كولسة الانتخابات..وفضائح القيادات..وصرت أقرأ الصفحات التي يقرؤها ولأول مرة سمعت عن فرج الله الحلو فبكيت تلك الليلة كثيرا .. في عام 2003 قدمت أمسيتي الشعرية الأولى نحيبا على بغداد…مع العلم أن أول قصيدة شعر كنت أظنه شعرا كانت يوم سقوط الاتحاد السوفياتي.

    نعم أنا لم أكن أكتب الشعر بل كنت أرثي أوطانا..أجتر حكايات والدي ورفاقه بوهج كلمات من مخزون الخوف وهيستريا المخابرات السورية التي سرقت وجوها كثيرة.. تحت سقف طفولتي نفخوا دخان سجائرهم الوطنية التي كانت تملأ الأرض رمادا والهواء دخانا وأخيلة .

    كنت ألف صندويشاتي المدرسية بالجرائد اليومية التي تعطيها جارتنا زوجة الصحفي لأمي وأبدا لم أمزق ورقة من منشوراتهم المخروزة من جانب واحد أو في المنتصف وبلا غلاف…..

    ذات صباح تعرض محمود درويش لمحاولة اغتيال …وأنا التي عرفت فلسطين وارتدت حقولها على بساط خياله قالوا إن فلسطين لا تحبه ..و ماذا عن الأرض وأنا الأرض والأرض أنت ……وحبل الغسيل الذي ألقيت روحي عليه حتى التحم به قلبي ونشرت أوراقي على مساحاته…

    هل جن الوطن أم محمود درويش ….أو هذا إنذار للبشرية.. يا سادة رحلتي على أبواب الذكريات طويلة وأنا امرأة تعلمت أنوثتها من مطر السياب وانتفخت بالدمع ..وحكايات الدم فنسيت أن تقرأ نزار قباني لعلها ترتدي الأزرق على ضفاف جدول.

    ويوم قررت أن أثور لأنوثتي وأقرأه دخلت الحداد على بلقيس ولم أخرج…… تبا لحكاياتهم عن الوطن بين الرصاصة والرصاصة……الوطن الربيع أين هو في هذي البقعة من الأرض..تبا للموت

    شهدائي بيد الأنظمة أكثر من شهدائي بيد الأعداء..قتلى الحروب الأهلية والمجازر هل يعدهم لي أحد..لا للموت لا للقتل ..سأعلن انتمائي لحزب الإنسان أنا نعم هذه كينونتي الأساسية..هذه بيولوجيتي.. خلايا ودم ..

    هذه هويتي التي سأناضل من أجلها أولا وبعدها عندما أكون سأعلم الوطن من أكون….والحرية علامتي المسجلة الأصلية..أنا الحر وبعدها ستكون بلادي حرة حتما….

    التصنيفات: من هنا وهناك
    التعليقات: 0
  • 26أكتوبر

    أصدقائي العاملين في مجال الدعاية والإعلان المطبوع
    أستخدم هذه الآلة لقص اللواصق التي يتم لصقها على السطوح الملساء
    1 – واجهات المحلات الزجاجية مثلاً عبارات ( تنزيلات ـ 50 % ـ مكتب القيصر لخدمات الموبايل ……. )
    2 – شعارات ورسومات للسيارات والدراجات النارية ( بيجو ـ هوندا …. خطوط ……. )
    3 – الآرمات الإعلانية مثلا ( الدكتور …. أخصائي .. ـ شركة اللورد .. )
    وغير ذلك من الإستخدامات
    يتم تلقي الأوامر من الكومبيوتر بعد تصميم المطلوب ثم يقوم الجهاز باستخدام شفرة خاصة ب( تعليم ) المادة المطبوعة ، ثم يتم نزع الجزاء المطلوب ولصقه بالمكان المحدد
    يستخدم الجهاز ملفات ( كوريل درو ـ الستريتور ـ eps ـ وملفات أخرى يتم يتم تحويلها لتناسب عمل البرنامج )
    أرجو منكم ( إذا كان بحوزتكم هكذا ملفات إرسالها على البريد الإلكتروني
    sakloobe@gmail.com
    ولكم الشكر

    التصنيفات: محليات
    التعليقات: 0
  • 14أكتوبر

    بقلم : فرحان الخليل
    اصطلاح الفساد لا يحتاج لمعرفة معناه لا لتفسير معجمي ولا لدراسة بنيوية , ولا تحتاج الإضاءة عليه لا للنقد الماركسي ولا للرؤية الجرجانية . كل ما هنالك أن الفساد هو سوء الأخلاق بكليتها . ولن أتكلم عن الفساد ضمن الرؤى السلطوية الحكومية , بل سأكشف نتائج هذه الرؤى ضمن سياقها الشعبوي , هذا السياق الذي ترى فيها الناس يتأففون من انتشار الفساد وهم في الحقيقة منغمسين فيه من مهدهم حتى لحدهم .


    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: من هنا وهناك
    التعليقات: 1
  • 11أكتوبر

    إلى رفاق الأمس ….
    إلى من يهمه الأمر …
    إلى من لايعنيه…
    أنا ياسر عبد المسيح دعبول والدتي شفيقة تولد السقيلبية 19-4-1970 خـ 106 سقيلبية أعلن اعتباراً من اليوم الثلاثاء 11- 10 – 2011 أنسحابي من الحزب الشيوعي السوري ( الموحد ) .
    لم يعد يلبي الحزب مطالب الجماهير ، وغيّب عنا الحلم الذي راودنا ، مُذ كنا صغاراً واعتباراً من لحظة نشأتنا وبداية تربيتنا في منظماته ( الطلائعية والشبيبية والحزبية ) .
    لقد انكشف الوجه الحقيقي للحزب ، فهذه مرحلة سقوط الاقنعة ، ولم يعد حزباً ، بل أصبح تجمعاً يحقق مصالح هيئاته القيادية ، ومطية لأفراد ، اعتباراً من ( الهيئات القيادية المركزية حتى الهيئات الفرعية ) .
    أكتفي من الآن فصاعداً بانتمائي للوطن الغالي ، وأن أسمع نشيده ، وأن يبقى علمنا يرفرف في سمائه .
    وأبقى ، محترماً لرفاقي في كافة الأحزاب ، ولإخوتي في كافة الطوائف والأديان والقوميات .
    اللهم اشهد أنني قد بلغت
    11-10-2011
    ياسر دعبول

    التصنيفات: محليات
    التعليقات: 5
  • 19سبتمبر

    بقلم : ماهر أحياناً …. بتصرف
    الزمان : يوم جمعة ما من عام 1897 بعد انتهاء الصلاة مباشرةً
    المكان : كوالامبور
    ركبنا السرفيس من أمام المدينة الجامعية أنا وصديقي اليساري صاحب الإعاقة في رجله (اليسرى) باتجاه كراجات الإنطلاق وجهتنا ضيعتنا لقضاء عطلة بمناسبة وطنية دينية إقتصادية (كنا مفلسين) ولا مفر من العودة تحت ضغط الجوع .
    جلسنا الى جانب السائق الستيني وكان يبدو عليه أنه خرج للتو من المسجد مؤدياً فرضه ( جلباب أبيض وقبعة بيضاء ولحية بيضاء ) .
    كل شيء يسير بهدوء وكالمعتاد .
    - مين ماحاسب ياشباب ؟ يسأل السائق
    - يكرر خلفه صديقي بصوت أعلى مين ماحاسب ياشباب ؟
    - الركاب جميعهم يصيحيون وبأ صوات متتالية : مين ما حاسب ياشباب؟
    يحاسب الجميع ويعود الوضع إلى وضعه الطبيعي .
    ملاحظـــــة:
    ) ولامرة ركبت السرفيس إلا وهناك الضجة نفسها تثار حول نفس الشخص الذي لايحاسب ثمَ يحاسب ولا يُعرف أبداً أو يتم التستر عليه دائماً ) .
    هدوء وشوب ثقيلين أخيراً قرر السائق الترفيه عنَا , شغَل المسجل وبدأ يميل رأسه ذات اليمين وذات اليمين … لأنه من الواضح كرهه لليسار .
    فرقة من فرق الإنشاد الديني كانت تصدح بأعلى صوت : صلَى الله على محمد … صلَى الله عليه وسلَم … تردد فقط صلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم, وهكذا بشكل يبعث على الاعتراف بجرم لم ترتكبه.
    وطريقنا طويل وشيخنا السائق لا تتجاوز سرعته الأربعين مع أن الشوارع خالية … والمنشد لايزال يؤكد لنا : صلَى الله على محمد، صلَى الله عليه وسلَم ….
    وصديقي اليساري ما انفك يهمس في أذني : قلَو يغير الشريط فهمنا أنو صلى الله على محمد … صلى الله عليه وسلم .
    وأنا يمنعني خجلي من سَنه أن أطلب منه … يعزيني اقترابنا من وجهتنا
    فجأة وأمام مجمع لقوات الشرطة تخرج سيارة بيجو بيضاء بسرعة جنونية من الباب الرئيسي
    معترضة السرفيس مخالفة كل قواعد السير في الكون الفسيح , شيخنا السائق داس على فرامله بقوة أوقفت السرفيس وجمعت كل الركاب عندنا في المقعد الأمامي ووجوهنا ملتصقة بالزجاج الأمامي .
    توقفت البيجو بعد أمتار قليلة ونزل منها نصف رجل شرطة (طوله لايتجاوز 150 سم) يتمنطق مسدس يصل الى ركبته .
    وقف بمحاذاة نافذة السائق وبدأ بالصياح والشتم : ولك يلعن ربكن … منشان تلات ورقات ( ليرات) بتروحني , صلى الله على محمد … طاير ياابن المحروق يلعن ربك ورب السرافيس … صلى الله عليه وسلم … مابتعرف أنو العجلة من الشيطان يلعن إلهكن خروات …
    صلى الله على محمد … بعدين ياحمار مابتعرف أنو هون تجمع أمني أبتخفف … صلى الله عليه وسلم
    شيخنا صامت كأن على رأسه سرب طيور كذلك الركاب جميعا.
    تركنا وهو يردد يلعن ربكن ورب السرافيس …. ومنشَدنا يكرر صلى الله على محمد
    وبسهولة ويسر دس صديقي يده في حقيبته وأخرج شريطاً ودفع به للسائق و دونما كلام وضعه في مسجل السيارة ليصدح صوت مطرب شعبي مغمور بلا أسم :
    يلعن ربك جارتنا شو عشاقة ونصابة ….

    التصنيفات: من هنا وهناك
    التعليقات: 0
  • 07أغسطس

    استمرَّتْ بلكْزِ زوجها مرات عديدة ، ومع ارتفاع تواتر صوتها التدريجي ، ومحاولاتها اليائسة من إيقاظه ، علا ( بعيق ) أم سمير بكلمات ثلاث ( قوم جبلنا خبز ) .

    استيقظ أبو سمير ، فرك عينيه ، نظر إلى ساعته ،لم يمض على نومه أربع ساعات ، كانت الساعة قد قاربت من السادسة صباحاً .

    حلف لها ـ كعادته ـ والله .. إن سقاية عشر دونمات أسهل بالنسبة له من هذه المهمة الصباحية المستمرة .

    يؤمن أبو سمير بالمثل القائل : ( إذا كان فطورك جيد ، فنهارك جيد ) ، لذا فهو يعلم أن نهاره قد تعكر منذ الصباح .

    الأشياء الثلاثة التي لايستطيع أن يستغني عنها أبو سمير ( زوجته ، دراجته النارية نوع السيمسون الأحمر ، وسيكارة اللّف ) .

    دَرَجَ سيكارة وأشعلها ، بدّلَ ثياب النوم ، ارتدى جلابيته ، وأغلق باب المنزل ورائه ، بخطواتٍ بطيئة وصل إلى دراجته النارية ، حاول تشغيلها ، فلم يتمكن .

    دفشها مسافةً طويلةً ، وبعد أن بدأ صوت ضجيج المحرك يزداد ، أوقفها ، وتأكد من جاهزيتها .

    امتطى أبو سمير دراجته النارية ، بعد أن لامست حبيبات العرق جلابيته السميكة ، حدد فرن البلدية هدفه وانطلق .

    لمح من بعيدٍ رتلاً طويلاً ، تمتم قائلاً ( كمل النقل بالزعرور ) ، ركن دراجته بعد أن اتخّذَ من جدار الفرن مسنداً لها ، سحب نَفَساً عميقاً من سيجارته ، أخرج من فمه سُحباً من الدخان غيّبت ملامح وجهه ، اصطف في نهاية الرتل .

    لم يزعجه ازدياد انهمار المطر ، ولا البطء الشديد في اقترابه من شباك التوزيع ، بقدر ماأزعجه باب الفرن المفتوح ، وتوافد الناس وخروجهم حاملين الخبز الحار معهم .

    كان يشعر أن مستوى المواطنه في دمـه بدأ ينخفض مع كل رغيف خبز يخرج من هـذا البـاب .

    جاء الفرج بعد أن اقتربت من الشباك ، أعطني ( بخمسين ليرة ) قال لأبي رَغْدٍ : حمل الأرغفة بفرحٍ وانطلق .

    وصل إلى منزله منتصراًً ، وهو يعلم أنه قد تأخر عن عمله ، تناولَت زوجته الأرغفة ، ودّعها وانطلق إلى العمل .

    اليوم هو يوم الأحد ، وهذا يوم راحة أبي سمير ، نظرت أم سمير إلى زوجها وهو يغطُّ في نوم عميق ، قالت : (ياويلي قديش تعبان ! ) ، سأتركه ينام حتى الساعة العاشرة .

    بلطفٍ اقتربت منه لتوقظه ، ومن أول لكزة ٍ استيقظ أبو سمير ، قالت مبتسمةً : ( بدنا خبز ) ، بابتسامةٍ مماثلة أجابها : أمرك .

    ( لاتنس اليوم الأحد ، روح عالفرن الآلي ) قالت تذكِّرهُ .

    بعد صراع مرير وطول انتظار ، ودفشات من الخلف ومماثلاتها من الأمام ، تمكن أبو سمير من الحصول على ثلاث ربطات من الخبز ، أعطى البائع خمسين ليرة فلم يعيد له الخمس ليرات ( كعادته ) .

    قامت زوجته بتبريد الأرغفة وجمعهن بعد ـ نفض ـ غبار الطحين المحروق والمتراكم عن كل رغيف ، بدأتْ بالعد .. واحد .. اثنان .. أربع وعشرون .

    صاحت ، شو القصة يابو سمير !؟ من فرن البلدية تُحضِر لنا ثلاثين رغيفاً ، بينما من الفرن الآلي أربعة وعشرين رغيفاً .

    أجابها : تسألين وكأني أحد المسؤولين عن ذلك ، إذا استطعتِ اسأليهم !.

    بحركات رشيقة وَصَلتْ إلى الغرفة التي يرتاح بها ، قالت بغضب : ليك مابقى تجيب خبز غير من فرن البلدية ، فهمت .

    أجابها : والله معك حق ( بخمسين ، ثلاثين ) ، ( وبخمسين ، أربع وعشرين ) ، ياستي أن أشتري من فرن البلدية وأربح ستة أرغفة ، خيرٌ من أشتري من الفرن الآلي وأخسرها .

    …………………………………..

    – قصة لم تحدث في زماننا ومكاننا … رغم مطابقة الأسماء للواقع –

    ياسر دعبول

    السقيلبية 7 – 8 – 2011

    التصنيفات: محليات
    التعليقات: 0
  • 30مايو

    بقلمي

    الساعة الثالثة والنصف بعد ظهر يوم الخميس ، دخان أركيلتنا يبحر في الهواء ، كؤوس المتة شارفت على الإنتهاء .

    سيارة حكومية ، رُكِنَتْ أمام السوبر ماركت ، على بابها المقابل لجلستنا ظهر الرقم 119، تعوذ صديقي من الشيطان الرجيم ، وقرأ المعوَذات .

    بطلته البهيه وابتسامته الزاهية ، رمى سلامه واطمئن على صحتنا، ياأهلا بالعم أبو رياض كان جواب صديقي .

    انتقى مايحتاج …

    تشكيلة موالح ، ليتر ويسكي ، معلبات .

    أخرج من جيبه ورقتين من ذوات الألف ليرة ، رمقني بنظرة ، بعد أن لاحظَ على وجهي علامات التعجب ،  ودفع بهما إلى صديقي  .

    أعاد له باقي الحساب ، ودَّعَنَا ، وغادر بهدوء .

    ما إن أغلق باب السيارة ، وسمع صديقي هدير محرك سيارته ، حتى بدأ السباب والشتائم واللعنات .

    استغربتُ كلمات صديقي ! ، قلت له : لم َ تتفوه بهذه الكلمات ؟ ألا يكفي أنه سدد حسابه كاملاً ؟

    أجابني بعصبية : سدّدَ حسابه ؟ …

    هل تعلم ماذا أعَدْتُ له ؟

    لقد أعدتُ له ( أربع خمسميات )  .

    30-5-2011
    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: من هنا وهناك
    التعليقات: 0
مدونات سقلب المجانية أنشىء مدونتك المجانية