إن معركة الإنسان في وجوده هي معركة من أجل تحقيق قيمه ولن تنتهي هذه المعركة حتى ينتهي الإنسان من هذا الوجود وأحيانا يخشى المرء من مواجهة الحقيقة ولهذا هو يدعي انه يواجهها لكن بأشكال مزيفة بعيدة كل البعد عما يجب. قالوا :أذا أردت أن تكون تافها فادر ظهرك لآلام البشرية فما بالك آلامك وآلام من تعيش معهم تتنفسون نفس الهواء وتشربون من منهل واحد أفلا يستوجب ذلك وقفة وتأمل ومواجهة الموت القادم ألينا بأشكال عديدة ومن مشارب متعددة .
فبالعمل والأخلاق تسمو الأمم بلا عمل هي أمة كسولة تعيش على هامش الحياة وتتغذى بفتات الأمم الأخرى مثلها مثل تلك المجمعات السكانية التي تعيش على أطراف المدن فلا يتبقى لها إلا النذر اليسير.
وأمة بلا أخلاق هي أمة سائرة إلى الزوال لا محالة وصدق الشاعر حين قال :
إنما الأمم بالأخلاق فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وكل عمل يحتاج إلى جهود وإذا لم تكن الجهود المبذولة ضخمة بضخامة العمل كان العمل بلا نتيجة ولا متعة فيه.
فعلينا نحن البشر أن ندعو إلى حب العمل مثلنا مثل تلك النحلة التي تغادر الخلية لتعود ومعها العسل.
فالمخلوقات التي جبلت على الجبن والضعف هي وحدها تستسلم للأحزان ومن بيننا أناس يعشقون الشر لأنه من طبيعتهم ولا يحبون الاقتراب من الخير.
نعم هي دعوة للعمل والعلم معا فما هذا وأما وذاك وتتطلب هذه العملية الدقة في الاختيار وإدراك الفرص المتاحة كي يسير القارب بالاتجاه الصحيح بمنأى عن المطبات الهوائية.
فحياتنا نحن كبشر هي حياة رسالة وهي حراك دائم يجب أن يكون موجه نحو المنفعة خدمة لحياة الإنسان ولكن!؟
1 تعليق
السبت 22 أغسطس 2009 @ 2:42 م
إن معركة الإنسان في وجوده هي معركة من أجل تحقيق قيمه ولن تنتهي هذه المعركة حتى ينتهي الإنسان من هذا الوجود وأحيانا يخشى المرء من مواجهة الحقيقة ولهذا هو يدعي انه يواجهها لكن بأشكال مزيفة بعيدة كل البعد عما يجب. قالوا :أذا أردت أن تكون تافها فادر ظهرك لآلام البشرية فما بالك آلامك وآلام من تعيش معهم تتنفسون نفس الهواء وتشربون من منهل واحد أفلا يستوجب ذلك وقفة وتأمل ومواجهة الموت القادم ألينا بأشكال عديدة ومن مشارب متعددة .
فبالعمل والأخلاق تسمو الأمم بلا عمل هي أمة كسولة تعيش على هامش الحياة وتتغذى بفتات الأمم الأخرى مثلها مثل تلك المجمعات السكانية التي تعيش على أطراف المدن فلا يتبقى لها إلا النذر اليسير.
وأمة بلا أخلاق هي أمة سائرة إلى الزوال لا محالة وصدق الشاعر حين قال :
إنما الأمم بالأخلاق فإن ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وكل عمل يحتاج إلى جهود وإذا لم تكن الجهود المبذولة ضخمة بضخامة العمل كان العمل بلا نتيجة ولا متعة فيه.
فعلينا نحن البشر أن ندعو إلى حب العمل مثلنا مثل تلك النحلة التي تغادر الخلية لتعود ومعها العسل.
فالمخلوقات التي جبلت على الجبن والضعف هي وحدها تستسلم للأحزان ومن بيننا أناس يعشقون الشر لأنه من طبيعتهم ولا يحبون الاقتراب من الخير.
نعم هي دعوة للعمل والعلم معا فما هذا وأما وذاك وتتطلب هذه العملية الدقة في الاختيار وإدراك الفرص المتاحة كي يسير القارب بالاتجاه الصحيح بمنأى عن المطبات الهوائية.
فحياتنا نحن كبشر هي حياة رسالة وهي حراك دائم يجب أن يكون موجه نحو المنفعة خدمة لحياة الإنسان ولكن!؟
اكتب تعليق