خالد سميسم ـ حدث سورية
يستغل عدد من “الرفاق” ممن يعتبرون أصحاب المناصب في فرع الحزب بجامعة حلب، مناصبهم و”تاريخهم النضالي” حين يقومون بالتحرش بطالبات الجامعة …
و كذلك قيامهم “بالابتزاز” بطرق فيها “الكثير من التهديد و الوعيد إذا لم تستجب الطالبة” حسب ما ذكرت إحداهن.
تخبرنا إحدى الطالبات بأن الرفيق ” ع ا س” و هو من المحافظات الشرقية يهددها بالفصل من المدينة الجامعية إذا لم تخرج معه إلى “منزله الخاص” الكائن في المدينة الجامعية.
تقول: ” أرسل لي الكثير من الرسائل على الموبايل، عدا عن اتصالاته ليل نهار، و عندما رفضت كل عروضه ، أخذ يهددني أن سيتحدث إلى بعض دكاترة الجامعة من أجل العمل على رسوبي في بعض المواد”.
“كل هم هذا الرفيق أن يأخذني إلى بيته الخاص، و عندما رفضت الفكرة لم يتوقف عن التهديد حتى هذه الأيام”، هكذا ختمت الطالبة حديثها معتبرة أن أي جهة في هذا البلد لا تستطيع توقيف سلوك هذا الشخص “الشاذ” عن باقي الرفاق في الحزب.
الطالبات في جامعة حلب ممن يتعرضن إلى التحرش و الابتزاز قالوا بأنه في فرع الحزب أناس في غاية الاحترام، و منهم رئيس الفرع، و لكن ” نخاف أن نخبرهم بسلوك رفاقهم … لا نعرف ما هي العاقبة” حسب طالبة أخرى طلبت منا عدم ذكر اسمها إلا أمام جهة يمكن أن تمنحها الأمان و الثقة.
طالبة شرحت لنا كيف طلب أحد “الرفاق و هو دكتور” أن يقيم علاقة معها تحت الضغط، و بأنه يضع علامة النجاح للطالبة إذا “وافقت” على طلباته “العاطفية” ، و قالت:” سلوك ( ع م ج) ليس بجديد، فهو المعروف بهذا السلوك بكل الجامعة”.
بعض الطالبات حدثونا عن “تجارة، الغرف الجامعية، و كيف وصل أجر الغرفة إلى 12 ألف ليرة سورية في السنة، و أخريات أيضا أخبرونا عن ” الخوف من أصحاب النفوذ في فرع جامعة حلب للحزب، حين يستغلون مناصبهم”.
بكل الأحوال “الخوف” من الفضيحة كان سمة عامة في حديث الطالبات،… خوف و عدم ثقة من وجود “مخلص” يحترمهن كـ ” رفيقات وطن” و ليس كـ ” رفيقات فراش و شارع”.







7 تعليقات
الإثنين 8 فبراير 2010 @ 12:19 ص
من الظاهر أن الفريق الاخباري في هذا الموقع يهمه القيل والقال وهذا واضح من أنه يخشى أن يظهر أسماء المتهمين وهو لم يتثبت من صحة الكلام المذكور ولم يكلف خاطره بفلترة الخبر وأنا بصفتي عضو عامل في حزبنا حزب البعث العربي الاشتراكي أقول وبكل جرآة أننا لانسمح لأي كان بزعزعة ثقتنا في رفاقنا الحزبيين وإن ثبت صحة هذا الخبر يكون من واجبنا نصحهم وارشادهم لا أن نتفوه عليهم بتهم باطلة ولايصدقها إلا كل مريض ويبحث عن الفضيحة حتى في بيته والخلود لرسالتنا
أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة
الثلاثاء 9 فبراير 2010 @ 6:27 ص
يبدو ان صديقنا الرفيق الحزبي يعتقد ان كل الرفاق هم انبياء و رسل منزهين عن الخطأ و اعتقد ان من اودى بحزب البعث ذو الافكار و المبادئ الرائعة الى التهلكة هم امثال الاخ الرفيق .
اهلين رفيق
الجمعة 12 فبراير 2010 @ 10:17 م
انه من الباطل ان يكون رفاقنا الحزبيين على هذا النوع وانما هي بعض من المؤامرات التي تحك حولنا ولا ندري وان كان الكاتب على يقين بهذا فليحدثنا ماهي علاقته بالموضوع على اعتباره شامتا”او ناصحا”او غير ذلك ما هي دوافعه التي ادت الى ذلك الاتهام ونحن لم نسمع شيئ عن ذلك ونرجو الرد بسرعة اني مستعد ومنتظر للاجابة فهل هم الخاطئون ام هي التي تدعي الكذب والنفاق
الجمعة 12 فبراير 2010 @ 10:23 م
بصراحة انا لا اعرف ان كان بوسع تلك الفتاة ان تفضح امرها لو ما كانت على معرفة بانها غاوية ومبعوثة من قبل جهات معنية وان كيدننا لعظيم
الجمعة 12 فبراير 2010 @ 10:29 م
ان التسامر لا يكون من طرف واحد بل من طرفين اذا كانت الفتاة صادقة بقولها وارجو من الرفيق الكاتب ان يتخلى عن تلك الاتهامات الباطلة لان رفاقنا في الجامعة هن دعامة قوميتنا ولا يمكن ان يفعلو ولكنها فعلت تلك الكاتبة والناطقة البريئة ارجو عدم التعليق
الأحد 14 فبراير 2010 @ 8:36 ص
بغض النظر ان كانت الطالبة كاذبة ام لا الا اني فعلا مستغرب من عقلية الاخوة المعلقين الذين يعتبرون الحزبي او لنقل البعثي فقط هو شخص فوق الشبهاتو لا يمكن ان يرتكب اي خطأ .
لو كان الامر كذلك يا اخوتي فلما يوجد في النظام الداخلي للبعث بند النقد اذا فهو ليس ضروري لانه لا احد في الحزب يخطأ و بالتالي لا داعي للنقد .
افيقوا ايها الرفاق
انظروا حولكم جيدا الفساد دمر البلاد
الوضع اصبح مزري في سوريا
اعتقد ان جل اصحاب القرار هم من الحزبيين و الفساد يكون في اصحاب القرار ام اني مخطئ
عندما يبدأ الاخوة الحزبيين الرفاق تقبل فكرة ان بعضهم يخطأ و هذا امر طبيعي نكون قد وضعنا قدمنا على اول الطريق
الثلاثاء 16 فبراير 2010 @ 11:01 ص
السؤال كيف حصل الرفيق الحزبي على رقم الموبايل؟؟؟ وبتصوري الفتاة كانت تربطها علاقة مع هذا الشخص
اكتب تعليق