• 30نوفمبر

    أُبيّ حسن ـ كلنا شركاء

    ربما نستطيع تفهّم محاكاة الرئيس مبارك, في خطابه الذي ألقاه مؤخراً أمام مجلس شعبه, لرغبات وأهواء الرعاع من بني قومه, بما من شأنه إمرار مشروع التوريث بأكبر قدر ممكن من السلاسة. في الوقت ذاته اقتنصّ جمال مبارك الفرصة ليظهر كممثل لـ”آمال” المصريين, من خلال ظهوره الإعلامي وتصريحاته الحادة بخصوص الأزمة. ومن البدهي أن يعتقد الرعاع (وما أقلّ نسبتهم في دنيا العرب) أن الرئيس مبارك حقق لهم نصراً (قوميّاً ووطنيّا)ً عزّ نظيره!. فضلاً عن أن النظام المصري, وجد في ما جرى (ويجري) فرصة ملائمة لتصدير مشاكله الداخلية إلى خارج ما, يشغل بها شعبه, كإشغالنا في سوريا بفضيحة فتات المازوت وقانون الأحوال الشخصية, من قبل حكومة السيد العطري.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
  • 30نوفمبر

    وضاح عبد ربه ـ الوطن

    أتحفنا الكاتب السعودي ومدير عام قناة «العربية» عبد الرحمن الراشد بمقال في صحيفة الشرق الأوسط الاثنين الماضي وصف فيه النجم العربي دريد لحام بالفنان الهزلي و«أنه يتعلم من حماس» في إشارة، كما وصفها، إلى “المسرحية» التي تمارسها حركة المقاومة الإسلامية والتي «لم تعد تضحك أحداً» على حد تعبير الراشد الذي يفضل حركة فتح «الصريحة والصادقة مع شعبها» على حماس التي تحولت إلى «جدار عازل لحماية إسرائيل”.

    بكل تأكيد لست بصدد مناقشة الراشد فيما نشره حول حركتي حماس أو فتح، فهذا رأيه الشخصي ومن حقه التعبير عنه كما يشاء وأين يشاء، إنما اللافت في المقالة كيف ربط الكاتب بين زيارة كان يقوم بها ليس النجم دريد لحام فحسب، بل كوكبة من النجوم السوريين إلى غزة، وبين آرائه السياسية ومواقفه الحاقدة على سورية متجاهلاً عن قصد أن زيارة نجوم سورية إلى غزة لم تكن بهدف مساندة حماس أو «ليتعلموا منها»، كما يزعم، إنما لدعم أطفال غزة ونسائها وشيوخها، ولفت انتباه العالم إلى المأساة التي يعاني منها هذا القطاع المنسي عالمياً وللأسف عربياً.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
  • 29نوفمبر

    المحامي ميشال شماس

    جاء العيد، والنفوس متعبة..والقلوب مطفأة ..والعقول مظلمة ..والفساد منتشر..والأخلاق غائبة..

    جاء العيد، والبسمة غابت شفاه أطفالنا.. والناس تبحث عن دفء في برد الشتاء..عن لقمة لأطفالها..

    جاء العيد، والفرح ذهب إلى مكان أخر..والبغضاء سكنت في نفوسنا..

    جاء العيد ، والغيوم لم تأت.. والسماء لم تعد تمطر.. فيبس الخضار في الحقول، وتصحّر التراب..

    جاء العيد، ولم تأت الطيور التي هربت إلى فضاء الحرية.. إلى حيث من يستحق رؤيتها وسماع ألحانها الشجية..

    جاء العيد، والجولان لم يعد بعد إلى حضن الوطن..

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
  • 29نوفمبر

    د. عائض القرني ـ الشرق الأوسط

    أكتب هذه المقالة من باريس في رحلة علاج الركبتين وأخشى أن أتهم بميلي إلى الغرب وأنا أكتبُ عنهم شهادة حق وإنصاف ، ووالله إن غبار حذاء محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) أحبُ إليّ من أميركا وأوروبا مجتمِعَتين ولكن الاعتراف بحسنات الآخرين منهج قرآني ، يقول تعالى: « ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة “.

    وقد أقمت في باريس أراجع الأطباء وأدخل المكتبات وأشاهد الناس وأنظر إلى تعاملهم فأجد رقة الحضارة ، وتهذيب الطباع ، ولطف المشاعر ، وحفاوة اللقاء ، حسن التأدب مع الآخر ، أصوات هادئة ، حياة منظمة ، التزام بالمواعيد ، ترتيب في شؤون الحياة ، أما نحن العرب فقد سبقني ابن خلدون لوصفنا بالتوحش والغلظة ، وأنا أفخر بأني عربي؛ لأن القرآن عربي والنبي عربي ، ولولا أن الوحي هذّب أتباعه لبقينا في مراتع هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى . ولكننا لم نزل نحن العرب من الجفاء والقسوة بقدر ابتعادنا عن الشرع المطهر.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
  • 28نوفمبر

    كانوا واحد وكان الحزب واحد..

    صاروا تلاتة وصار الحزب تلاتة.

    كانوا صغار وكان الحزب كبير..

    صاروا كبار وصار الحزب صغير.

    ….

    الفَرس باقية لن تموت..

    أما الفرسان فإلى زوال..

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
  • 28نوفمبر

    قال لنا الرفاق: الدين لله والوطن للجميع..

    وقال لنا رفاق آخرون: الدين لأهل الدين والوطن للجميع..

    وقال باحثٌ في لغز عشتار: الدين محرر، لكنه من أكبر المقيدات إذا تحول إلى إيديولوجيا ناجزة وضاغطة على الفرد..

    وقالت لنا الحكومة: سنمنع تشكيل أي حزب على أساس ديني..

    والشعارات كثيرة ومغرية ـ المشكلة أن السوريين جميعاً (علمانيين ومتدينين) يتوقون للديمقراطية. والديمقراطية لعبة عددية لا تقبل المساومة. واللعبة قادرة على تحويل الشعارات، وأصحابها، إلى أصفار!!.. ما هو الحل؟؟. بعضهم ينظّر لحلٍّ جديد يسميه: ديمقراطية معرفية(؟؟).

    هذي هي بضاعتهم فاختر منها ما شئت:

    البعث هو الحل..

    الإسلام هو الحل..

    القومية هي الحل..

    الاشتراكية هي الحل!…

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
  • 28نوفمبر

    نديم صيداوي

    حقق الفريق الإقتصادي فوزاً ساحقاً على الفريق الشعبي السوري بمباراة إعادة توزيع الدعم وإيصاله لمستحقيه حيث سجل من خلال لاعبيه مجتمعين خمسة أهداف متلاحقة خلال أقل من عامين وهز بها شباك و(بدن) فريق الشعب السوري الذي لم يستطع خلال المباراة سوى تسجيل هدفين فقط في مرمى الفريق الإقتصادي الذي امتاز لاعبوه بقدرتهم الفائقة بالهجوم والدفاع عن مرماهم الذي لم يتمكن مهاجموا الفريق الشعبي السوري من الوصول إليه أو حتى الإقتراب من منطقة دفاع الفريق الإقتصادي الذي استطاع حماية مرماه بقوة وشراسةٍ لم تشهدها ملاعب الإقتصاد بالعالم!!

    إلا أن الهدفين اللذين تحققا للفريق الشعبي السوري لم يكن ليدخلا مرمى الفريق الإقتصادي لولا ضربتي جزاء مُنِحَت للفريق الشعبي السوري إثر تعرضه لـ (فركشة) قوية جداً وصدمة مقصودة من قبل مدافعي الفريق الإقتصادي ولمرتين متتاليتين وعلى إثرها تمكن الفريق الشعبي السوري من تسجيل هدفه الأول وأُحتُسِبَ له أنه ((عربي سوري أو من في حكمه)) وتمكن الفريق الشعبي السوري من تسجيل هدفه الثاني بأنه مقيم إقامة دائمة..!!

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
  • 27نوفمبر

    بقلم سحبان السواح

    غريب أمر الله، فبينما تصفه معظم الأديان بالعدل والمساواة والرحمة وبصفات أخرى كثيرة، نجده يتحالف مع حكومة ناجي العطري، فيؤجل موسم البرد وانخفاض درجات الحرارة حتى لا يثور الفقراء ضد هذه الحكومة حين يرون أولادهم يمرضون، جراء البرد الشديد وعدم وجود المازوت لديهم بسبب ارتفاع سعره.

    لو أن البرد جاء في وقته لأعلن الفقراء معاداتهم لحكومة العطري، ولطالبوا القيادة بإيجاد حل لهم وتغيير الوزارة.

    ولكنه العادل مع الأغنياء، الشديد مع الفقراء، الله، الرب، لم يشأ أن يسيء للحكومة فأجل موجة البرد، بل أطال في وقت ارتفاع درجات الحرارة، وهكذا لم يفكر أحد بالمراجعة والمطالبة بمادة المازوت.

    أقول ذلك لأنني مقتنع أن الإسلام مر بمرحلتين مرحلة التأسيس مع النبي محمد وخلفائه الراشدين، حيث كان الدين نقيا دون اي شائبة، ومرحلة الخلافات الأموية والعباسية والعثمانية وصولا إلى يومنا هذا حيث بدأ بالتدريج تداخل السلطة بالدين. ففي مرحلة التأسيس كانت الأمور ممسوكة والدين في طور الاكتمال بمعنى نزول القرآن ثم جمعه في عهد عثمان. في مرحلة الخلافات بدأ الفرز .. وظهر الغنى الفاحش والفقر المدقع.. وبدأ الإسلام يتخذ شكل دين السادة، فكل التفاسير سارت باتجاه مصلحة السادة، وكل الاجتهادات سارت أيضا لمصلحتهم. وتحول المفسرون ورجال الدين إلى خدم عند الخلفاء وحكامهم في الأمصار.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
  • 27نوفمبر

    المحامي لؤي اسماعيل ـ كلنا شركاء

    إنها لحظة من الشموخ لا يعادلها شيء في الدنيا وأنت تقف احتراما وإجلالا للنشيد الوطني السوري حيث يرفرف العلم خفاقا بعزة وكبرياء تتلقفه العيون والقلوب بكل محبة وعطاء .

    لهذا النشيد قصة قد تغرب عن بال الكثيرين لمضي الوقت وطول الزمن :

    كان هنالك إجماع على اختيار كلمات الشاعر خليل مردم بك ككلمات للنشيد الوطني، والشاعر خليل مردم بك هو ابن دمشق ولد عام 1895 بدأت موهبته الشعرية بالنضوج في سن مبكرة . بعد جلاء الاحتلال العثماني عين مميزاً لديوان الرسائل العامة، وفي عام 1919 عين مدرساً في مدرسة الكتاب والمنشئين التي أنشأتها الحكومة لتدريب موظفيها، لما أعن استقلال سورية، وبويع الملك فيصل الأول ملكاً عليها، وتألفت أول وزارة سورية، نقل من ديوان الرسائل العامة، وسمي معاوناً لمدير ديوان الوزراء، وبعد أن دخل الجيش الفرنسي دمشق، صرف من العمل في الحكومة. وفي عام 1921 أسس مع عدد من الشعراء والأدباء جمعية “الرابطة الأدبية ” ثم أنشأت الرابطة مجلة ناطقة باسمها دعتها “مجلة الرابطة الأدبية” صدر العدد الأول منها في الأول من أيلول 1921 ثم ما لبثت أن توقفت بسبب تضييق سلطات الانتداب الفرنسي عليها ، ألهبت قصائده الوطنية النفوس أثر قيام الثورة السورية الكبرى مما عرضه للملاحقة الأمر الذي دفعه للهرب إلى مصر ثم لندن حيث تابع هناك تحصيله العلمي وفي عام 1929 عاد إلى دمشق ليبدأ نشاطه الأدبي والعلمي حيث عين مساعداً لرئيس الأدب العربي في “الكلية العلمية الوطنية” وظل فيها تسع سنوات (1929 ـ 1938) وفي عام 1942 حيث عين وزيراً للمعارف

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
  • 27نوفمبر

    بقلم نبيل صالح

    يقضي المرء عمره محاولاً فهم الحياة من أجل التكيف معها بشكلٍ أفضل، وهو في النهاية لن يفهمها ولكنه سيظل يتكيف معها إلى أن ينحني وينبطح ثم يزحف مثل دودةٍ حقيرة…..

    قبل أسبوعين دعتنا نقابتنا للاجتماع من أجل الاستماع لتوجيهات السيد رئيس الحكومة، فتهيأ الأخوة النقابيون و(زحفنا) نحو الاجتماع، حيث أكد لنا رئيس الحكومة أهمية دور المعلم في تنشئة الأجيال الملتزمة بقضاياها القومية.. فحمدت الله أن طلابنا الذين صاروا في الحكومة مازالوا يحفظون ما علمناه لهم في دروس التربية القومية والديمقراطية الشعبية، خصوصاً عندما استشهد الرئيس العطري على ممارسته الديمقراطية بالحديث عن صحفي شاب (اسمه يتشابه مع اسمي) وقال أن هذا الصحفي ينتقده في منبر يسمى (الجمل) وأنه عندما استدعاه إلى مكتبه صرح له بأنه يكره رؤساء الحكومة، ومع ذلك لم يفعل شيئاً مع هذا الصحفي الجاحد!؟ وعندما نظر نحوي بعض الرفاق المتقاعدين حمدت ربي أني لست شاباً ولا صحفياً وأن لا شيء يربطني بالحكومة سوى راتبي التقاعدي، أشتري به ربطة خبزي التي تسند بطني وما تبقى من كبريائي وكرامتي. و قلت في سري لو أن هذا الصحفي المفتئت على حكومتنا البارّة قد عاصر رئيس الوزراء السابق د. عبد الرؤوف الكسم لكان عرف قيمة من جاؤوا بعده: فقد كان رجلاً لئيماً ضيّق الروح واليد، أذلنا وأوقفنا في طوابير لنحصل على علبة السمن وربطة الخبز وعبوة الزيت وقطعة اللحم والعظم معتقداً أن وقوفنا في الطوابير سوف يجعلنا بمستوى (الاتحاد السوڤيتي الصديق ومنظومة الدول الاشتراكية) ولكنه نجح فقط في أن يدفعنا إلى كراهية السلطة وحياتنا المؤممة لصالح رجال الثورة المظفرة.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
  • 26نوفمبر

    بقلم ظهير

    هل هنالك من ضرورة للتغيير في الحزب الشيوعي السوري؟

    ان السؤال الجوهري هنا هل هنالك من ضرورة للتغيير في الحزب الشيوعي السوري خاصة بهذا التجلي الذي يظهر فيه في مجتمع لم تعد تجذبه وتؤثر فيه كما كان سابقا قيم الماركسية والشيوعية ومفاهيمها ووعودها ناهيك عن تغير الظروف التاريخية التي نشأ الحزب الشيوعي وكافح فيها واختلاف التحديات التي تغيرت مضامينها والاولويات التي استشكل ترتيبها ومواجهتها أضف الى ذلك الزلزال الذي حل بالبلدان الاشتراكية واحزابها وبخاصة انهيار الاتحادالسوفيتي وتأثيره الحاسم على نشاط الاحزاب الشيوعية وظهور اجيال لا تعرف عن الحزب الشيوعي السوري الا النزر القليل وأذا كانت كل هذه الظروف بصعوباتها وتداعياتها المؤثرة فهل يحتم ذلك ضرورة التغيير في مثل هذا الحزب بتاريخيته وشيوعيته واذا كان ذلك ضروريأ ومطلوبأً، فبأي صيغة وأية شروط وأية مواصفات وأي تكوين..؟

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
  • 26نوفمبر

    بقلم أكرم العفيف

    ( أنماط الاستهلاك )

    أيها الأخوة المحترمون: إن قلة الدخل من جهة وفقدان القدرة الشرائية للمستهلكين بسبب ما ذكرنا سابقا” من وجهة أخرى وضعف الناتج الزراعي أدت بمجملها إلى اتجاه السوريين إلى ما يسمى سوق الفقراء وهذا السوق وفر استقرارا” لا بأس به لفئة كبيرة من السوريين فأصبح السوق الإنتاجي للفقراء ينتج ال 7 جراب ب 100 ليرة وقميص ب 50 ليرة و بنطال ب 200 ليرة وسواء كان ذلك تصنيعا” أم استيرادا” فإن ذلك سد جزئيا” حاجة السوق المستهلكة. وهذا السوق المذكور يتعرض للتدمير الممنهج بسبب المنافسة من جهة ومن جهة أخرى الإجراءات الحكومية التي تتوافق مع شروط الوزارات ويصبح المعمل الذي كان ينتج عبر ماكينات موزعه حتى في المنازل يحتاج للتراخيص والأراضي والقروض وغيرها مما يجعله يتعرض لمخاطر جمة وكبيره. وهنا نجد أن من أنماط السلوك الحكومي التي تدمر هذا السوق والاقتصاد:

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
  • 26نوفمبر

    سليمان يوسف يوسف ـ كلنا شركاء

    سؤال، بدأ يشغل المهتمين بمستقبل “الديانة المسيحية” في هذه المنطقة التي فيها ظهرت ومنها انتشرت رسالتها التي تدعو الى “السلام العالمي”، مثلما يشغل الأوساط، الثقافية والسياسية والشعبية، المسيحية المشرقية. قد يرى البعض في هذا التساؤل تأجيجاً لمشاعر وحساسيات دينية، شعوب المنطقة بغنى عنها؟. وربما البعض الآخر يرى فيه مبالغة كبيرة لقضية مسيحيي المشرق واثارة غير مبررة لمشكلة غير موجودة بالأصل؟. لأن مجرد طرح الموضوع من هذه الزاوية يعني ثمة شكوك بالمسلمين وبرغبتهم في بقاء واستمرار المسيحيين بينهم!.

    لكن من وجهة نظر مسيحية، أرى أنه سؤال مشروع ومبرر ومنطقي، يفرض نفسه لأكثر من سبب وسبب في أي حديث أو نقاش يتناول قضية مسيحيي المشرق، التي ترتبط بشكل وثيق بقاعدة “اللامساواة الدينية” التي جاء بها الاسلام، أكثر من كونها قضية سياسية تتعلق بطبيعة الحكم والنظم السياسية القائمة.

    فرغم الأوضاع الصعبة والتحديات الخطيرة التي تحيط بمسيحيي المشرق، تفضل غالبيتهم الساحقة البقاء والعيش في كنف أوطانهم التاريخية ومهد ديانتهم مع أبناء عمومتهم المسلمين في اطار الشراكة الوطنية الحقيقية وعلى قاعدة المساواة التامة بالحقوق والوجبات. لكن هذه الرغبة المسيحية مازالت تصطدم بـ”جدار الرفض الاسلامي” لمساواة المسيحي وغير المسلم بالمسلم. هذا الجدار يرتكز بشكل أساسي الى “الشرع الاسلامي” الذي يشكل البيئة الاجتماعية والثقافية والاطار القانوني للانتقاص من حقوق المسيحيين وغير المسلمين عموماً. في هذا المناخ الطائفي المنحاز للانسان المسلم تكرس مفهوم الأقلية والأغلبية وتعمقت التمايزات داخل المجتمع الواحد، وانحسر الوجود المسيحي وتقلص في بعض الدول المشرقية الى مستويات باتت تبعث على القلق والخوف، بعد أن كانت تشكل مركز الثقل المسيحي في المشرق (فلسطين،تركيا،العراق).

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 2
  • 25نوفمبر

    بقلم خليل صارم

    * بصراحة … هناك مسؤولين لا تشعر بوجودهم .. لأنهم يعملون بصمت وصدق يمتلئون بالشعور أنهم سوريين وأن واجبهم هو أن تتطور سوريا باستمرار.. بدون ضجيج وطبل وزمر.. (والذي منو) وما أدراك مالذي منو.. ضع كل الاحتمالات السلبية تحتها وسترى أنها كلها صحيحة..؟ هؤلاء الشرفاء يشعرون بالمرارة والغبن لأنهم يبقوا مجهولين ولا نشعر بوجودهم إلا عندما ينصب لهم السيئين والمتضررين من مصداقيتهم الأفخاخ والشراك والمطبات يوقعوهم فيها ثم يصرخون وينهقون مشهرين بهم لكي يتستروا على بلاويهم وتخريبهم للبلد .

    * وهناك مسؤولين وشاغلي مواقع مهمة.. لا يشعرون بوجودهم إلا إذا خالفوا

    القانون وفرضوا على غيرهم من المسؤولين مخالفة القوانين غصبا ً وقوة واقتدارا ً مهما كانت هذه المخالفة صغيرة أم كبيرة .. تافهة أم مهمة.. المهم أن يقال عنهم.. (والله ياعمي قوي .. مدعوم)..!! وبالتالي يخشاه الآخرين.. والمصيبة هنا تكمن في الأسلوب الفج .. الوقح .. في فرض المخالفة .. والويل لمن يعترض … هنا يبدأ الهز واللز والضغط .. والرص ..حتى يكفر الشرفاء بالبلد ويصابون بالإحباط واليأس وفقدان الأمل .

    * هذا النوع الأخير لا يهمه البلد وأهل البلد وإن ألقى الخطب الرنانة وبح صوته في الحديث عن مزايا الوطنية والشرف ونشر فيها المعلقات الطوال ووقف على رأس المظاهرات . لأنه كذاب .. منافق .. دجال .. هذا النوع هو من يصنع الأعداء والناقمين والحاقدين واليائسين والمحبطين يوميا ً ويهمش كل مخلص شريف .. يفشل الجهود ويخرب الإنجازات وينكث العهود وينكس البنود ..

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 1
  • 25نوفمبر

    شمس الدين العجلاني ـ الوطن

    هناك مهن عريقة انقرضت وأخرى على وشك الانقراض لأن الزمن قد عفا عليها وأصبحت (موضة قديمة) ولكل زمان زيه وملابسه.. والطربوش الذي كان في الزمان الغابر أحد مظاهر الرجولة والأبهة حيث كان يرتديه الرؤساء والزعماء، فقد انقرض من الاستعمال في زماننا هذا وأصبح يرتديه بعض الأشخاص في المناسبات الفلكلورية وعلى نطاق ضيق جدا، فهو قد أضحى من التراث.. والآن يضع عدد من علماء الدين والشيوخ عمامة بيضاء ملفوفة على الطربوش..

    في دمشق يوجد الآن محلات معدودة قد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة لصناعة الطرابيش وترميمها بعد أن كان هناك أكثر من 500 محل لهذه الغاية. ويباع الطربوش في محلات التحف الشرقية والقديمة. واشتهر بدمشق في الخمسينيات من القرن الماضي بائع الطرابيش حمدي قنارة (أبو محمد) في ساحة المرجة، ويقال إن آخر طرابيشي في سورية هو الحمصي الحاج (عبد الفتاح تربة دار) والذي كان من أشهر زبائنه الرئيس السوري هاشم الاتاسي.

    اقرأ المزيد »

    التصنيفات: غير مصنف
    التعليقات: 0
مدونات سقلب المجانية ماهر سلوم | www.maher.sqlb.net أنشىء مدونتك المجانية