أُبيّ حسن ـ كلنا شركاء
ربما نستطيع تفهّم محاكاة الرئيس مبارك, في خطابه الذي ألقاه مؤخراً أمام مجلس شعبه, لرغبات وأهواء الرعاع من بني قومه, بما من شأنه إمرار مشروع التوريث بأكبر قدر ممكن من السلاسة. في الوقت ذاته اقتنصّ جمال مبارك الفرصة ليظهر كممثل لـ”آمال” المصريين, من خلال ظهوره الإعلامي وتصريحاته الحادة بخصوص الأزمة. ومن البدهي أن يعتقد الرعاع (وما أقلّ نسبتهم في دنيا العرب) أن الرئيس مبارك حقق لهم نصراً (قوميّاً ووطنيّا)ً عزّ نظيره!. فضلاً عن أن النظام المصري, وجد في ما جرى (ويجري) فرصة ملائمة لتصدير مشاكله الداخلية إلى خارج ما, يشغل بها شعبه, كإشغالنا في سوريا بفضيحة فتات المازوت وقانون الأحوال الشخصية, من قبل حكومة السيد العطري.
اقرأ المزيد »








