ميس نايف الكريدي ـ كلنا شركاء
يأخذ النقاش حول أزمة الحريات, مساحة كبيرة, على ساحة السجال الفكري النخبوي العربي, وتظهر مشكلة المختلف على طول المنطقة العربية, فإذا اعتبرنا قبول المختلف من أهم قواعد إرساء الديمقراطية, تتضح لنا عمق الأزمة, لما تقدمه التشريعات الدينية, من حجج ودعامات غير قابلة للمراجعة أو النقد أو التعديل بحكم استنادها على النص الذي لايقبل التغيير أو التحريف, وضمن واقع الاستبداد الذي تمارسه الأنظمة العربية يتم إحكام الطوق على القوى السياسية والتقدمية, وفي ظل الظروف الخاصة للمنطقة العربية, وبوجود قوانين الطوارئ القائمة بذاتها في مواجهة الاحتلال والعدوان الخارجي , تستمر فلسفة الثورة وقدسيتها , وهذا سلاح قد يكون ذو حدين .
اقرأ المزيد »










